مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني

عن الكتاب
- ٧١ - وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ
- ٧٢ - وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ
- ٧٣ - فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ
- ٧٤ - إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
يُخْبِرُ تَعَالَى عَنِ الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ كَانُوا ضَالِّينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخرى. وَذَكَرَ تَعَالَى أَنَّهُ أرسل فيهم منذرين ينذرونهم بأس الله، ويحذرونهم سطوته ونقمته، وَأَنَّهُمْ تَمَادَوْا عَلَى مُخَالَفَةِ رُسُلِهِمْ وَتَكْذِيبِهِمْ، فَأَهْلَكَ الله الْمُكَذِّبِينَ وَدَمَّرَهُمْ، وَنَجَّى الْمُؤْمِنِينَ وَنَصَرَهُمْ وَظَفَّرَهُمْ، وَلِهَذَا قال تعالى: ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ إِلاَّ عِبَادَ الله المخلصين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى