روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿فانظر كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المنذرين﴾ من الهول والفظاعة لما لم يلتفتوا إلى الإنذار ولم يرفعوا إليه رأساً.
والخطاب إما لسيد المخاطبين ﷺ أو لكل من يتأتى منه مشاهدة آثارهم،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى