فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿فانظر كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المنذرين﴾ أي الذين أنذرتهم الرسل، فإنهم صاروا إلى النار. قال مقاتل : يقول كان عاقبتهم العذاب، يحذر كفار مكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى