الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿فانظر كيف كان عاقبة المنذرين﴾ أي : فتأمل يا محمد كيف كان عاقبة الأمم الذين قبلك(١) إذ كذبوا رسلهم كيف أهلكهم الله(٢) فصيرهم عبرة لمن اغتر وعظة لمن اتعظ.
١ ب: "من قبلك".
٢ ب: "الله عز وجل".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى