كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ﴾ ؛ أي ولقد دعَانا نوحُ على قومهِ بالإهلاكِ حين يَئِسَ من إيمانِهم، وأُذِنَ له في الدُّعاء، وقال﴿أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ﴾[القمر: ١٠]، وقال﴿رَّبِّ لاَ تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً﴾[نوح: ٢٦]، وقوله ﴿فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ﴾ أي نِعْمَ الْمُجِيبُونَ فأجَبناهُ وأهلكنا قومَهُ الكافرين، ﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾ ؛ ومَن آمَنَ به، ﴿مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾ ؛ وهو الغرقُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى