محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٥:﴿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ﴾ أي بقوله (١) :﴿رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا﴾ ﴿فلنعم المجيبون﴾ أي نحن بهلاك قومه. لأنه لا يجيب المضطر غيره ﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾ أي من الغرق والطوفان. والمراد بأهله، من آمن معه ﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ﴾ أي في الأرض بعد هلاك قومه.
١ [٧١ / نوح ٢٦].
.
.