البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾ : أي في الباقين غابر الدهر ؛ ومفعول تركنا محذوف تقديره ثناء حسناً جميلاً في آخر الدهر، قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والسدي، وسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى