بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ في الآخرين﴾ يعني : أبقينا عليه ذكراً حسناً في الباقين من الأمم، وهذا قول القتبي : وقال مقاتل : يعني : أثنينا على نوح بعد موته ثناء حسناً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى