السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿سلام على نوح﴾ مبتدأ وخبر وفيه أوجه أحدها : أنه مفسر لتركنا، والثاني : أنه مفسر لمفعوله أي : تركنا عليه ثناء وهو هذا الكلام، وقيل : ثم قول مقدر أي : فقلنا سلام وقيل : ضمن تركنا معنى قلنا، وقيل : سلط تركنا على ما بعده ﴿في العالمين﴾ متعلق بالجار والمجرور ومعناه الدعاء بثبوت هذه التحية في الملائكة والثقلين جميعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى