البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿سلامٌ على نوح﴾ : مبتدأ وخبر، استئناف، ﴿في العالمين﴾ يعني : أنهم يُسلمون عليه تسليماً، ويدعون له، أي : ثبتت هذه التحية فيهم، ولا يخلو أحد منهم منها، كأنَّ الله أثبت التسليم على نوح وأدامه في الملائكة والثقلين، يسلّمون عليه عن آخرهم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : إذا تحقق الإيمان والإحسان في عبد أُعطي ثلاث خصال : نفوذ الدعوة، والثناء الحسن بعده، والبركة في الذرية، كل ذلك مقتبس من قضية نوح عليه السلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى