التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿سَلامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ﴾ ﴿سلام﴾ مرفوع على أنه مبتدأ، وعلى نوح في موضع رفع خبر المبتدأ. وجاز الابتداء بالنكرة ؛ لأنه في معنى الدعاء كقوله :﴿ويل للمطفّفين﴾ (١).
والمعنى : تركنا عليه هذه الكلمة وهي أن يُسلم الناس عليه تسليما ويذكرونه الذكر الجميل إلى يوم القيامة.
وقيل : المراد بالسلام هنا الأمَنَةُ والسلامة له من أن يذكره أحد بسوء.
والمعنى : تركنا عليه هذه الكلمة وهي أن يُسلم الناس عليه تسليما ويذكرونه الذكر الجميل إلى يوم القيامة.
وقيل : المراد بالسلام هنا الأمَنَةُ والسلامة له من أن يذكره أحد بسوء.
١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٣٠٦.