المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله ﴿سلام﴾ عل هذا التأويل رفع بالابتداء مستأنف سلم الله به عليه ليقتدي بذلك البشر، قال الطبري : هذه أمانة منه لنوح في العالمين أن يذكره أحد بسوء.
قال القاضي أبو محمد : هذا جزاء ما صبر طويلاً على أقوال الكفرة الفجرة، وقال الفراء وغيره من الكوفيين : قوله ﴿سلام على نوح في العالمين﴾ جملة في موضع نصب ب ﴿تركنا﴾ وهذا هو المتروك عليه، فكأنه قال وتركنا على نوح تسليماً يسلم به عليه إلى يوم القيامة، وفي قراءة عبد الله(١) «سلاماً على نوح » على النصب ب ﴿تركنا﴾ صلى الله على نوح وعلى أهله وسلم تسليماً وشرف وكرم على جميع أنبيائه و ﴿في الآخرين﴾ معناه في الباقين غابر الدهر، والقراءة بكسر الخاء وما كان من إهلاك فهو بفتحها.
قال القاضي أبو محمد : هذا جزاء ما صبر طويلاً على أقوال الكفرة الفجرة، وقال الفراء وغيره من الكوفيين : قوله ﴿سلام على نوح في العالمين﴾ جملة في موضع نصب ب ﴿تركنا﴾ وهذا هو المتروك عليه، فكأنه قال وتركنا على نوح تسليماً يسلم به عليه إلى يوم القيامة، وفي قراءة عبد الله(١) «سلاماً على نوح » على النصب ب ﴿تركنا﴾ صلى الله على نوح وعلى أهله وسلم تسليماً وشرف وكرم على جميع أنبيائه و ﴿في الآخرين﴾ معناه في الباقين غابر الدهر، والقراءة بكسر الخاء وما كان من إهلاك فهو بفتحها.
١ هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه..