تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٨:الآيتان ٧٨ و٧٩ وقوله تعالى :﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾ يشبه أن يكون ما ذكر أنه ترك في الآخرين ما ذكر على إثره من السلام حين(١) قال عز وجل ﴿سلام /٤٥٣-ب/ على نوح في العالمين﴾ أي أبقينا [ على نوح ](٢) السلام الحسن في الآخرين حتى يُثنوا عليه جميعا [ ويصدّقوه، ويقولوا ](٣) فيه خيرا وحسنا، والله أعلم.
ويحتمل ما قاله بعضهم :﴿سلام على نوح في العالمين﴾ [ أي يسلّم عليه ](٤) جميع العالمين في جميع الأوقات كما سلّم عيسى على نفسه حين(٥) قال :﴿والسلام على يوم وُلدت ويوم أموت ويوم أُبعث حيا﴾ [مريم: ٣٣] وما سلّم [ الله تعالى بنفسه ](٦) على يحيى عليه السلام حين(٧) قال :﴿وسلام عليه يوم وُلد ويوم يموت ويم يُبعث حيا﴾ [مريم: ١٥].
ذكر السلام عليهما في أوقات ثلاثة وفي [ كل ](٨) يوم في الأوقات كلها، والله أعلم.
١ في الأصل وم: حيث..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ في الأصل وم: ويصدقون ويقولون..
٤ في الأصل وم: إليه..
٥ في الأصل وم: حيث..
٦ ساقطة من الأصل وم.
٧. في الأصل وم: حيث.
٨. ساقطة من الأصل وم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى