نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان التقدير : فعلنا به ذلك لإحسانه، وكان الضالون ينكرون أن تنجو الدعاء إلى الله وأتباعهم منهم، أخبر في سياق التأكيد أنه يفعل بكل محسن ما فعل به فقال ﴿إنا﴾ أي على عظمتنا ﴿كذلك﴾ أي مثل ذلك الجزاء بالذكر الحسن والنجاة من كل سوء ﴿نجزي المحسنين﴾ أي الذين يتجردون من الظلمات النفسانية إلى الأنوار الملكية بحيث لا يغفلون عن المعبود، ولا ينفكون لحظة عن الشهود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى