اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي المحسنين﴾ أي إنما خصَّصْنا نوحاً - عليه ( الصلاة و ) السلام- بهذه التشريفات الرفيعة من جعل الدنيا مملوءة من ذريته ومن تبقية(١) ذِكْرِهِ الحَسَنِ في ألسنة العالمين لأجل كونه محسناً،
١ في ب: بقية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى