الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿وإن من شيعته لإِبراهيم﴾ قال : من شيعة نوح إبراهيم. على منهاجه وسننه ﴿إذ جاء ربه بقلب سليم﴾ قال : ليس فيه شك.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿وإن من شيعته لإِبراهيم﴾ قال : على دينه ﴿إذ جاء ربه بقلب سليم﴾ من الشرك. ﴿أئفكا آلهة دون الله تريدون، فما ظنكم برب العالمين﴾ إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿وإن من شيعته لإِبراهيم﴾ قال : على دينه ﴿إذ جاء ربه بقلب سليم﴾ من الشرك. ﴿أئفكا آلهة دون الله تريدون، فما ظنكم برب العالمين﴾ إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى