الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فإن قلت : بم تعلق الظرف ؟ قلت : بما في الشيعة من معنى المشايعة، يعني : وإن ممن شايعه على دينه وتقواه حين جاء ربه بقلب سليم لإبراهيم، أو بمحذوف وهو : اذكر ﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ من جميع آفات القلوب. وقيل : من الشرك، ولا معنى للتخصيص لأنه مطلق، فليس بعض الآفات أولى من بعض فيتناولها كلها.
فإن قلت : ما معنى المجيء بقلبه ربه ؟ قلت : معناه أنه أخلص لله قلبه، وعرف ذلك منه فضرب المجيء مثلاً لذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى