الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿إذ جاء ربه بقلب سليم﴾.
أي : من الشركة قاله مجاهد وقتادة(١).
وقال عروة بن الزبير : لم يلعن شيئا قط(٢).
وقال ابن سيرين : القلب السليم الناصح لله(٣) في خلقه(٤).
وقيل :/ القلب السليم الذي يحب للناس ما يحبه لنفسه/ قد سلم جميع الناس من غشه وظلمه وأسلم لله(٥) بقلبه ولسانه ولا يعدل به غيره.
أي : من الشركة قاله مجاهد وقتادة(١).
وقال عروة بن الزبير : لم يلعن شيئا قط(٢).
وقال ابن سيرين : القلب السليم الناصح لله(٣) في خلقه(٤).
وقيل :/ القلب السليم الذي يحب للناس ما يحبه لنفسه/ قد سلم جميع الناس من غشه وظلمه وأسلم لله(٥) بقلبه ولسانه ولا يعدل به غيره.
١ انظر: جامع البيان ٢٣/٧٠ والدر المنثور ٧/١٠٠ وقول مجاهد فيهما هو: "ليس فيه شك".
٢ انظر: المحرر الوجيز ١٣/٢٤٢ والجامع للقرطبي ١٥/٩٠.
٣ ب: "لله عز وجل".
٤ انظر: إعراب النحاس ٣/٤٢٧ والجامع للقرطبي ١٥/٩١.
٥ ب: "الله" وهو خطأ من الناسخ.
٢ انظر: المحرر الوجيز ١٣/٢٤٢ والجامع للقرطبي ١٥/٩٠.
٣ ب: "لله عز وجل".
٤ انظر: إعراب النحاس ٣/٤٢٧ والجامع للقرطبي ١٥/٩١.
٥ ب: "الله" وهو خطأ من الناسخ.