النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إذ جاء ربّه بقَلْب سليم﴾ فيه أربعة أوجه :
أحدها : سليم من الشك ؛ قاله قتادة.
الثاني : سليم من الشرك، قاله الحسن.
الثالث : مخلص، قاله الضحاك.
الرابع : ألا يكون لعاناً، قاله عروة بن الزبير.
ويحتمل مجيئه إلى ربه وجهين :
أحدهما : عند دعائه إلى توحيده وطاعته.
الثاني : عند إلقائه في النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى