التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أضاف إلى هذا التوبيخ لهم توبيخا آخر فقال لهم :﴿أَإِفْكاً آلِهَةً دُونَ الله تُرِيدُونَ﴾ ؟ والإِفك أسوأ الكذب. يقال أفِكَ فلان يأْفِكُ إفكا فهو أفوك.. إذا اشتد كذبه. وهو مفعول به لقوله ﴿تريدون﴾ وقوله ﴿آلهة﴾ بدل منه. وجعلت الآلهة نفس الإِفك على سبيل المبالغة.
أى : أتريدون إفكا آلهة دون الله ؟ إن أردتكم هذه يمجها ويحتقرها كل عقل سليم.
أى : أتريدون إفكا آلهة دون الله ؟ إن أردتكم هذه يمجها ويحتقرها كل عقل سليم.