الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿أَئِفْكاً﴾ مفعول له، تقديره : أتريدون آلهة من دون الله إفكاً، وإنما قدّم المفعول على الفعل للعناية، وقدّم المفعول له على المفعول به ؛ لأنه كان الأهمّ عنده أن يكافحهم بأنهم على إفك وباطل في شركهم. ويجوز أن يكون إفكاً مفعولاً به، يعني : أتريدون به إفكاً. ثم فسر الإفك بقوله :﴿آلِهَةً﴾ مّنَ ﴿دُونِ الله﴾ على أنها إفك في أنفسها. ويجوز أن يكون حالاً، بمعنى : أتريدون آلهة من دون الله آفكين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى