مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال :﴿أئفكا آلهة دون الله تريدون﴾ قال صاحب «الكشاف » أئفكا مفعول له تقديره أتريدون آلهة من دونه إفكا، وإنما قدم المفعول على الفعل للعناية وقدم المفعول له على المفعول به لأنه كان الأهم عنده أن يقرر عندهم بأنهم على إفك وباطل في شركهم، ويجوز أن يكون إفكا مفعولا به يعني أتريدون إفكا، ثم فسر الإفك بقوله :﴿آلهة دون الله﴾ على أنها إفك في أنفسها، ويجوز أن يكون حالا بمعنى تريدون آلهة من دون الله آفكين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى