فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللهِ تُرِيدُونَ } انتصاب ( إفكاً ) على أنه مفعول لأجله أي أتريدون آلهة من دون الله للإفك، وتقديم هذه المعمولات للفعل عليه للاهتمام، وقيل انتصاب ( إفكاً ) على أنه مفعول به لتريدون والآلهة بدل منه جعلها نفس الإفك مبالغة، وهذا أولى من الوجه الأول، وقيل. أتريدون آلهة آفكين أو ذوي إفك. قال المبرد : الإفك أسوأ الكذب وهو الذي لا يثبت ويضطرب، ومنه ائتفكت بهم الأرض.