الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم رضي الله عنه قال : أرسل إليه ملكهم فقال : إن غدا عيدنا فاخرج قال : فنظر إلى نجم فقال : إن ذا النجم لم يطلع قط إلا طلع بسقم لي ﴿فتولوا عنه مدبرين﴾.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿فتولوا عنه مدبرين﴾ قال : فنكصوا عنه منطلقين ﴿فراغ﴾ قال : فمال ﴿إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون﴾ يستنطقهم [ ]منطلقين ﴿ما لكم لا تنطقون، فراغ عليهم ضرباً باليمين﴾ أي فاقبل عليهم فكسرهم ﴿فأقبلوا إليه يزفون﴾ قال : يسعون ﴿قال أتعبدون ما تنحتون﴾ من الأصنام ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ قال : خلقكم وخلق ما تعملون بأيديكم ﴿فأرادوا به كيداً فجعلناهم الأسفلين﴾ قال : فما ناظرهم الله بعد ذلك حتى أهلكهم ﴿وقال إني ذاهب إلى ربي﴾ قال : ذاهب بعمله، وقلبه، ونيته.
أخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن قال : خرج قوم إبراهيم عليه السلام إلى عيد لهم، وأرادوا إبراهيم عليه السلام على الخروج، فاضطجع على ظهره و ﴿قال : إني سقيم﴾ لا أستطيع الخروج، وجعل ينظر إلى السماء، فلما خرجوا أقبل على آلهتهم فكسرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى