البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فتولوا عنه مدبرين﴾ قال معناه ابن عباس، وتركوه في بيت الأصنام ففعل ما فعل.
وقيل : كانوا أهل رعاية وفلاحة، وكانوا يحتاجون إلى علم النجوم.
وقيل : أرسل إليهم ملكهم أن غداً عيدنا، فاحضر معنا، فنظر إلى نجم طالع فقال : إن يطلع مع سقمي.
وقيل : معنى ﴿فنظر نظرة في النجوم﴾، أي فيما نجم إليه من أمور قومه وحاله معهم، ومعنى :﴿فتولوا عنه مدبرين﴾، أي لكفرهم به واحتقارهم له، وقوله :﴿إني سقيم﴾، من المعاريض، عرض أنه يسقم في المآل، أي يشارف السقم.
قيل : وهو الطاعون، وكان أغلب، وفهموا منه أنه ملتبس بالسقم، وابن آدم لا بد أن يسقم، والمثل : كفى بالسلامة داء.
قال الشاعر :
ومات رجل فجأة، فاكتنف عليه الناس فقالوا : مات وهو صحيح، فقال أعرابي : أصحيح من الموت في عنقه ؟
وقيل : كانوا أهل رعاية وفلاحة، وكانوا يحتاجون إلى علم النجوم.
وقيل : أرسل إليهم ملكهم أن غداً عيدنا، فاحضر معنا، فنظر إلى نجم طالع فقال : إن يطلع مع سقمي.
وقيل : معنى ﴿فنظر نظرة في النجوم﴾، أي فيما نجم إليه من أمور قومه وحاله معهم، ومعنى :﴿فتولوا عنه مدبرين﴾، أي لكفرهم به واحتقارهم له، وقوله :﴿إني سقيم﴾، من المعاريض، عرض أنه يسقم في المآل، أي يشارف السقم.
قيل : وهو الطاعون، وكان أغلب، وفهموا منه أنه ملتبس بالسقم، وابن آدم لا بد أن يسقم، والمثل : كفى بالسلامة داء.
قال الشاعر :
| فدعوت ربي بالسلامة جاهداً | ليصحني فإذا السلامة داء |