مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
واعلم أن إبراهيم عليه السلام لما قال :﴿إني سقيم﴾ تولوا عنه معرضين فتركوه وعذروه في أن لا يخرج اليوم فكان ذلك مراده ﴿فراغ إلى آلهتهم﴾
يقال : راغ إليه إذا مال إليه في السر على سبيل الخفية، ومنه روغان الثعلب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى