الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٩١:ثم قال :﴿فراغ إلى آلهتهم﴾ أي : مال إليها بعدما خرجوا عنه، ﴿فقال ألا تأكلون ما لكم لا تنطقون﴾.
في الكلام معنى التعجب، وفي الكلام حذف، والتقدير فقرب إليها طعاما فلم تأكل، فقال لها : ألا تأكلون فلم تجاوبه، فقال : مالكم لا تنطقون ؟ مستخفا بها مستهزئا.
وقيل : إنهم جعلوا لآلهتهم الطعام قبل أن ينصرفوا عنه، فلما انصرفوا ورآها لا تأكل قال : ألا تأكلون فلما لم تكلمه قال : ما لكم لا تنطقون(١) ؟ وإنما خاطبها مخاطبة من يعقل، لأنهم أجروها في العبادة وجعل الطعام لها مجرى من يعقل(٢).
في الكلام معنى التعجب، وفي الكلام حذف، والتقدير فقرب إليها طعاما فلم تأكل، فقال لها : ألا تأكلون فلم تجاوبه، فقال : مالكم لا تنطقون ؟ مستخفا بها مستهزئا.
وقيل : إنهم جعلوا لآلهتهم الطعام قبل أن ينصرفوا عنه، فلما انصرفوا ورآها لا تأكل قال : ألا تأكلون فلما لم تكلمه قال : ما لكم لا تنطقون(١) ؟ وإنما خاطبها مخاطبة من يعقل، لأنهم أجروها في العبادة وجعل الطعام لها مجرى من يعقل(٢).
١ ورد هذا القول مختصرا وغير منسوب أيضا في الجامع للقرطبي ١٥/٩٤.
٢ انظر: هذا التعليل في نفس المصدر.
٢ انظر: هذا التعليل في نفس المصدر.