فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿مَا لَكُمْ لا تَنطِقُونَ ؟﴾ فإنه خاطبهم خطاب من يعقل والاستفهام للتهكم بهم، لأنه قد علم أنها جمادات لا تنطق، قيل : إنهم تركوا عند أصنامهم طعامهم للتبرك بها وليأكلوه إذا رجعوا من عيدهم، وقيل : تركوه للسدنة، وقيل : إن إبراهيم هو الذي قرب إليها الطعام مستهزئا بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى