جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ * فَأَقْبَلُوَاْ إِلَيْهِ يَزِفّونَ * قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ * وَاللّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾.
يقول تعالى ذكره : فمال على آلهة قومه ضربا لها باليمين بفأس في يده يكسرهنّ، كما :
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قال : لما خلا جعل يضرب آلهتهم باليمين.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد، قال : سمعت الضحاك، فذكر مثله.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبا باليَمِينِ فأقبل عليهم يكسرهم.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق : ثم أقبل عليهم كما قال الله ضربا باليمين، ثم جعل يكسرهنّ بفأس في يده.
وكان بعض أهل العربية يتأوّل ذلك بمعنى : فراغ عليهم ضربا بالقوّة والقدرة، ويقول : اليمين في هذا الموضع : القوّة : وبعضهم كان يتأوّل اليمين في هذا الموضع : الحلف، ويقول : جعل يضربهنّ باليمين التي حلف بها بقوله : وَتاللّهِ لأَكِيدَنّ أصْنامَكُمْ بَعْدَ أنْ تُوَلّوا مُدْبِرِينَ.
وذُكر أن ذلك في قراءة عبد الله :«فَرَاغَ عَلَيْهِمْ صَفْقا باليَمِينِ ». ورُوي نحو ذلك عن الحسن.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا يحيى بن واضح، قال : حدثنا خالد بن عبد الله الجُشَمِي، قال : سمعت الحسن قرأ :«فَرَاغَ عَلَيْهِمْ صَفْقا باليَمِينِ » : أي ضربا باليمين.
يقول تعالى ذكره : فمال على آلهة قومه ضربا لها باليمين بفأس في يده يكسرهنّ، كما :
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قال : لما خلا جعل يضرب آلهتهم باليمين.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد، قال : سمعت الضحاك، فذكر مثله.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبا باليَمِينِ فأقبل عليهم يكسرهم.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق : ثم أقبل عليهم كما قال الله ضربا باليمين، ثم جعل يكسرهنّ بفأس في يده.
وكان بعض أهل العربية يتأوّل ذلك بمعنى : فراغ عليهم ضربا بالقوّة والقدرة، ويقول : اليمين في هذا الموضع : القوّة : وبعضهم كان يتأوّل اليمين في هذا الموضع : الحلف، ويقول : جعل يضربهنّ باليمين التي حلف بها بقوله : وَتاللّهِ لأَكِيدَنّ أصْنامَكُمْ بَعْدَ أنْ تُوَلّوا مُدْبِرِينَ.
وذُكر أن ذلك في قراءة عبد الله :«فَرَاغَ عَلَيْهِمْ صَفْقا باليَمِينِ ». ورُوي نحو ذلك عن الحسن.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا يحيى بن واضح، قال : حدثنا خالد بن عبد الله الجُشَمِي، قال : سمعت الحسن قرأ :«فَرَاغَ عَلَيْهِمْ صَفْقا باليَمِينِ » : أي ضربا باليمين.