التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم

عن الكتاب
" يزفون " يسرعون يقال جاء الرجل يزف زفيف النعامة وهو أول عدوها وآخر مشيها ويقرأ يزفون يصيرون إلى الزفيف ومثله قول الشاعر :
تمنى حصين أن يسود جذاعهفأمسى حصين قد أذل وأقهرا
معنى أقهر صار إلى القهر ويقرأ يزفون بالتخفيف من وزف يزف إذا أسرع
" ولم يعرفها الفراء والكسائي قال أبو إسحاق الزجاج وعرفها غيرهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى