أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿فأقبلوا إليه﴾ إلى إبراهيم عليه الصلاة والسلام بعدما رجعوا فرأوا أصنامهم مكسرة وبحثوا عن كاسرها فظنوا أنه هو كما شرحه في قوله :﴿من فعل هذا بآلهتنا﴾ الآية. ﴿يزفون﴾ يسرعون من زفيف النعام. وقرأ حمزة على بناء المفعول من أزفة أي يحملون على الزفيف. وقرئ ﴿يزفون﴾ أي يزف بعضهم بعضا، و " يزفون " من وزف يزف إذا أسرع و " يزفون " من زفاه إذا حداه كأن بعضهم يزفو بعضا لتسارعهم إليه.