زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قال المفسرون : بلغهم ما صنع إبراهيم، فأسرعوا، فلما انتهوا إليه، قال لهم محتجا عليهم ﴿أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ﴾ بأيديكم ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ ؟ !، قال ابن جرير : في " مَا " وجهان :
أحدهما : أن تكون بمعنى المصدر، فيكون المعنى : والله خلقكم وعملكم.
والثاني : أن تكون بمعنى " الذي "، فيكون المعنى : والله خلقكم وخلق الذي تعملونه بأيديكم من الأصنام ؛ وفي هذه الآية دليل على أن أفعال العباد مخلوقة لله.
أحدهما : أن تكون بمعنى المصدر، فيكون المعنى : والله خلقكم وعملكم.
والثاني : أن تكون بمعنى " الذي "، فيكون المعنى : والله خلقكم وخلق الذي تعملونه بأيديكم من الأصنام ؛ وفي هذه الآية دليل على أن أفعال العباد مخلوقة لله.