الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿أتعبدون ما تنحتون﴾.
في هذا(٢) الكلام حذف، والتقدير : قالوا له : لم كسرتها ؟ قال : أتعبدون أي : قال إبراهيم(٣) لقومه : أتعبدون ما تنحتون بأيديكم من الأصنام والله خلقكم وعملكم.
وأجاز النحويون أن تكون ما بمعنى الذي وأن تكون وما(٤) بعدها مصدرا، وهو أحسن(٥).
وأجازوا أن تكون نافية بمعنى : وما تعملون شيئا ولكن الله خالقه(٦).
١ ساقط من ب.
٢ المصدر السابق.
٣ ب: "إبراهيم عليه السلام صلى الله عليه وسلم".
٤ ب: "ما".
٥ انظر: الجامع للقرطبي ١٥/٩٦ حيث حسن القرطبي أيضا هذا القول..
٦ انظر: الجامع للقرطبي ١٥/٩٦.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى