فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿قال﴾ مبكتا لهم ومنكرا عليهم :
﴿أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ﴾ أي أتعبدون أصناما أنتم تنحتونها، والنحت النجر والبري ؛ نحته ينحته بالكسر نحتا أي براه والنحاتة البراية، ووجه التوبيخ ظاهر وهو أن الخشب والحجر قبل النحت والإصلاح ما كان معبودا البتة فإذا نحته وشكله على الوجه المخصوص لم يحدث فيه إلا آثار تصرفه عن هيئته، فلو صار معبودا لهم عند ذلك لزم أن الشيء الذي لم يكن معبودا إذا حصل فيه آثار صار معبودا وفساده واضح.
﴿أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ﴾ أي أتعبدون أصناما أنتم تنحتونها، والنحت النجر والبري ؛ نحته ينحته بالكسر نحتا أي براه والنحاتة البراية، ووجه التوبيخ ظاهر وهو أن الخشب والحجر قبل النحت والإصلاح ما كان معبودا البتة فإذا نحته وشكله على الوجه المخصوص لم يحدث فيه إلا آثار تصرفه عن هيئته، فلو صار معبودا لهم عند ذلك لزم أن الشيء الذي لم يكن معبودا إذا حصل فيه آثار صار معبودا وفساده واضح.