تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٩٥ وقوله تعالى :﴿أتعبدون ما تنحتون﴾ يسفّههم بعبادتهم ما ينحتون بأيديهم، ويتخذونها بأنفسهم على علم منهم أنها لا تملك ولا ضرا. والذي نحتها أولى بالعبادة له : أولى بالعبادة(١) إن كانت تجوز العبادة لمن دونه من ذلك المنحوت، إذ هو يملك شيئا من النفع والضرر، والمنحوت لا. فإن لم تعبدوا الناحت لها والمتخذ، وهو أقرب وأنفع، فكيف تعبدون ذلك المنحوت الذي لا يملك شيئا ؟ وتركتهم عبادة الذي خلقهم، وخلق أعمالكم ؟
ثم من أصحابنا(٢) من احتج على المعتزلة بهذه الآية في خلق أفعال العباد، يقولون : أخبر عليه السلام عن خلق أنفسهم وعن خلق أعمالهم حين(٣) قال :
ثم من أصحابنا(٢) من احتج على المعتزلة بهذه الآية في خلق أفعال العباد، يقولون : أخبر عليه السلام عن خلق أنفسهم وعن خلق أعمالهم حين(٣) قال :
١ في الأصل وم: من أن يعبد..
٢ من م، في الأصل: أصحاب..
٣ في الأصل وم: حيث..
٢ من م، في الأصل: أصحاب..
٣ في الأصل وم: حيث..