اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿قَالُواْ ابنوا لَهُ بُنْيَاناً﴾ لما أورد عليهم الحجة القوية ولم يقدروا على الجواب عدلوا إلى طريقة الإيذاء ( فقالوا : ابْنُوا ( لَهُ ) بُنْيَاناً ) قال ابن عباس : بنوا حائِطاً من حجر طوله في السماء ثلاثون ذراعاً وعرضه عشرونَ ذراعاً وملأوه ناراً وطرحوه فيها وذلك هو قوله :﴿فَأَلْقُوهُ فِي الجحيم﴾ وهي النار العظيمة(١). قال الزجاج : كل نار بعضها فوق بعض فهي جحيم(٢)، والألف والَلام في الجحيم يدل على النهاية(٣) ( والمعنى(٤) في جحيمه أي في جحيم ذلك البنيان.
١ انظر: القرطبي ١٥/٩٧..
٢ قاله في معاني القرآن وإعرابه ٤/٣١٠..
٣ في ب: الكفاية..
٤ ما بين القوسين كله سقط من ب بسب انتقال النظر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى