مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ ابنوا لَهُ﴾ أي لأجله ﴿بنيانا﴾ من الحجر طوله ثلاثون ذراعاً وعرضه عشرون ذراعاً ﴿فَأَلْقُوهُ فِى الجحيم﴾ في النار الشديدة. وقيل : كل نار بعضها فوق بعض فهي جحيم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى