كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿دُحُوراً وَلَهُمْ عَذابٌ وَاصِبٌ﴾ ؛ أي طَرْداً وإبْعَاداً، يقال : دَحَرَهُ دَحْراً ودُحُوراً ؛ إذا طَرَدَهُ وأبعدَهُ، ولهم مع ذلك في الآخرةِ عذابٌ وَاصِبٌ أي دائمٌ لا ينقطعُ، وَقِيْلَ : معنى الواصِب الموجِعِ، من الوَصَب وهو الوجَعُ، وَقِيْلَ : الوجَعُ : معنى الآية : أنَّهم يُدحَرُونَ ويُبعَدُون عن تلك المجالسِ التي يسترِقُون السمعَ ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ وَاصِبٌ﴾ أي دائمٌ إلى النفخةِ الأُولى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى