التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾ ﴿دُحُورًا﴾ مفعول لأجله ؛ أي لأجل الطرد. أو مصدر لمقدر ؛ أي يُدحرون دحورا. وقيل : منصوب على الحال أي مدحورين(١)
و ﴿دُحُورًا﴾، من الدحْر، وهو الطرد والدفع والإبعاد(٢) ؛ أي يرمون مطرودين مبعدين ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾ أي دائم، وذلك في الآخرة ؛ فهم بذلك معذبون في الدنيا بالطرد والإبعاد والإحراق بالشهب. ويوم القيامة يلبثون في النار دائمين مقيمين.
و ﴿دُحُورًا﴾، من الدحْر، وهو الطرد والدفع والإبعاد(٢) ؛ أي يرمون مطرودين مبعدين ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾ أي دائم، وذلك في الآخرة ؛ فهم بذلك معذبون في الدنيا بالطرد والإبعاد والإحراق بالشهب. ويوم القيامة يلبثون في النار دائمين مقيمين.
١ الدر المصو ج ٩ ص ٢٩٣.
٢ القاموس المحيط ص ٥٠٠.
٢ القاموس المحيط ص ٥٠٠.