البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ عليّ، والسلمي، وابن أبي عبلة، والطبراني عن رجاله عن أبي جعفر : دحوراً، بنصب الدال، أي قذفاً دحوراً، بنصب الدال.
ويجوز أن يكون مصدراً، كالقبول والولوغ، إلا أن هذه ألفاظ ذكر أنها محصورة.
والواصب : الدائم، قاله السدّي وأبو صالح، وتقدّم في سورة النحل.
ويقال : وصب الشيء وصوباً : دام.
وقال مجاهد : الموجع، ومنه الوصب، كأن المعنى : أنهم في الدنيا مرجومون، وفي الآخرة معذبون.
ويجوز أن يكون هذا العذاب الدائم لهم في الدنيا، وهو رجمهم دائماً، وعدم بلوغهم ما يقصدون من استراق السمع.
ويجوز أن يكون مصدراً، كالقبول والولوغ، إلا أن هذه ألفاظ ذكر أنها محصورة.
والواصب : الدائم، قاله السدّي وأبو صالح، وتقدّم في سورة النحل.
ويقال : وصب الشيء وصوباً : دام.
وقال مجاهد : الموجع، ومنه الوصب، كأن المعنى : أنهم في الدنيا مرجومون، وفي الآخرة معذبون.
ويجوز أن يكون هذا العذاب الدائم لهم في الدنيا، وهو رجمهم دائماً، وعدم بلوغهم ما يقصدون من استراق السمع.