زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿دُحُوراً﴾ قال قتادة : أي قذفا بالشهب. وقال ابن قتيبة : أي : طردا، يقال : دحرته دحرا ودحورا، أي : دفعته.
وقرأ علي بن أبي طالب، وأبو رجاء، وأبو عبد الرحمن، والضحاك، وأيوب السختياني، وابن أبي عبلة :" دُحُوراً " بفتح الدال.
وفي " الواصب " قولان :
أحدهما : أنه الدائم، قاله ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة، والفراء، وابن قتيبة.
والثاني : أنه الموجع، قاله أبو صالح، والسدي.
وفي زمان هذا العذاب قولان :
أحدهما : أنه في الآخرة.
والثاني : أنه في الدنيا، فهم يخرجون بالشهب ويخبلون إلى النفخة الأولى في الصور.
وقرأ علي بن أبي طالب، وأبو رجاء، وأبو عبد الرحمن، والضحاك، وأيوب السختياني، وابن أبي عبلة :" دُحُوراً " بفتح الدال.
وفي " الواصب " قولان :
أحدهما : أنه الدائم، قاله ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة، والفراء، وابن قتيبة.
والثاني : أنه الموجع، قاله أبو صالح، والسدي.
وفي زمان هذا العذاب قولان :
أحدهما : أنه في الآخرة.
والثاني : أنه في الدنيا، فهم يخرجون بالشهب ويخبلون إلى النفخة الأولى في الصور.