الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿دُحُوراً﴾ مفعول له، أي : ويقذفون للدحور وهو الطرد، أو مدحورين على الحال، أو لأنّ القذف والطرد متقاربان في المعنى، فكأنه قيل : يدحرون أو قذفاً. وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي بفتح الدال على : قذفاً دحوراً طروداً. أو على أنه قد جاء مجيء القبول والولوع. والواصب : الدائم، وصب الأمر وصوباً، يعني أنهم في الدنيا مرجومون بالشهب، وقد أعدّ لهم في الآخرة نوع من العذاب دائم غير منقطع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى