إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿دُحُوراً﴾ علَّةً للقذفِ أي للدُّحورِ وهو الطَّردُ. أو حالٌ بمعنى مدحورينَ أو مصدرٌ مؤكِّدٌ له لأنَّهما من وادٍ واحدٍ. وقرئ دَحُوراً بفتح الدَّالِ أي قَذْفاً دَحُوراً مبالغاً في الطَّردِ. وقد جُوِّز أنْ يكونَ مصدراً كالقَبُولِ والولُوعِ ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ وَاصِبٌ﴾ أي ولهم في الآخرةِ غيرُ ما في الدُّنيا من عذاب الرَّجمِ بالشُّهبِ عذابٌ شديد دائمٌ غيرُ منقطعٍ كقوله تعالى :﴿وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السعير﴾[ سورة الملك، الآية٥ ]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى