التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ﴾ ﴿يَتَوَفَّاكُم﴾، من التوفي وهو استيفاء النفس وهي الروح ؛ أي يتولى ملك الموت قبض أرواحكم جميعا فلا يستبقي منكم أحدا. وملك الموت، واحد من أعاظم الملائكة. وهو هائل ومَخُوف، وقد سمي في بعض الآثار بعزرائيل. وقيل : له أعوان من الملائكة ينتزعون الأرواح من أجساد البشر إذا حضرهم الموت، حتى إذا بلغت الروح الحلقوم قام ملك الموت بتناولها فهو موكل بقبض أرواح بني آدم جميعا.
قوله :﴿ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾.
أي تردون إلى الله يوم القيامة ؛ إذ تقومون من قبوركم منتشرين لتلاقوا الحساب والجزاء(١).
١ تفسير النسفي ج ٣ ص ٢٨٧، وتفسير البيضاوي ص ٥٤٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى