التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك أن مردهم إليه لا محالة بعد أن يقبض ملك الموت أرواحهم فقال :﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الموت الذي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾.
وقوله ﴿يَتَوَفَّاكُم﴾ من التوفى. وأصله أخذ الشئ وافيا تاما. يقال : توفاه الله، أى : استوفى روحه وقبضها، وتوفيت مالى بمعنى استوفيته والمراد بملك الموت : عزرائيل.
أى : قل - أيها الرسول الكريم - فى الرد على هؤلاء الجاحدين : سيتولى قبض أرواحكم عند انتهاء آجالكم ملك الموت الذى كلفه الله - تعالى - بذلك ثم إلى ربكم ترجعون، فيجازيكم بما تستحقونه من عقاب، بسبب كفرهم وجحودكم.
وأسند - سبحانه - هنا التوفى إلأى ملك الموت، لأنه هو المأمور بقبض الأرواح. وأسنده إلى الملائكة فى قوله - تعالى - ﴿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الملائكة﴾ لأنهم أعوان ملك الموت الذين كلفهم الله بذلك.
وأسنده - سبحانه - إلى ذاته فى قوله :﴿الله يَتَوَفَّى الأنفس حِينَ مِوْتِهَا﴾ لأن كل شئ كائنا ما كان، لا يكون إلا بقضائه وقدره.
وقوله ﴿يَتَوَفَّاكُم﴾ من التوفى. وأصله أخذ الشئ وافيا تاما. يقال : توفاه الله، أى : استوفى روحه وقبضها، وتوفيت مالى بمعنى استوفيته والمراد بملك الموت : عزرائيل.
أى : قل - أيها الرسول الكريم - فى الرد على هؤلاء الجاحدين : سيتولى قبض أرواحكم عند انتهاء آجالكم ملك الموت الذى كلفه الله - تعالى - بذلك ثم إلى ربكم ترجعون، فيجازيكم بما تستحقونه من عقاب، بسبب كفرهم وجحودكم.
وأسند - سبحانه - هنا التوفى إلأى ملك الموت، لأنه هو المأمور بقبض الأرواح. وأسنده إلى الملائكة فى قوله - تعالى - ﴿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الملائكة﴾ لأنهم أعوان ملك الموت الذين كلفهم الله بذلك.
وأسنده - سبحانه - إلى ذاته فى قوله :﴿الله يَتَوَفَّى الأنفس حِينَ مِوْتِهَا﴾ لأن كل شئ كائنا ما كان، لا يكون إلا بقضائه وقدره.