البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ثم أمره تعالى أن يخبرهم بجملة الحال غير مفصلة، من قبض أرواحهم، ثم عودهم إلى جزاء ربهم بالبعث، و ﴿ملك الموت﴾ : اسمه عزرائيل، ومعناه عبد الله.
وقرأ الجمهور :﴿ترجعون﴾، مبنياً للمفعول ؛ وزيد بن علي : مبنياً للفاعل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى