بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قُلْ يتوفاكم﴾ يعني : يقبض أرواحكم ﴿ملَكُ الموت﴾ واسمه عزرائيل. وروي في الخبر " أن له وجوهاً أربعة. فوجه من نار يقبض به أرواح الكفار، ووجه من ظلمة يقبض به أرواح المنافقين، ووجه من رحمة يقبض به أرواح المؤمنين، ووجه من نور يقبض به أرواح الأنبياء والصديقين عليهم السلام " والدنيا بين يديه كالكف، وله أعوان من ملائكة الرحمة، وملائكة العذاب. فإذا قبض روح المؤمن دفعها إلى ملائكة الرحمة، وإذا قبض روح الكافر دفعها إلى ملائكة العذاب.
وروى جابر بن زيد " أن ملك الموت كان يقبض الأرواح بغير وجه، فأقبل الناس يسبونه ويلعنونه. فشكى إلى ربه عز وجل، فوضع الله عز وجل الأمراض والأوجاع. فقالوا : مات فلان بكذا وكذا ". ﴿الذي وُكّلَ بِكُمْ ثُمَّ إلى رَبّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ بعد الموت أحياءً فيجازيكم بأعمالكم.
وروى جابر بن زيد " أن ملك الموت كان يقبض الأرواح بغير وجه، فأقبل الناس يسبونه ويلعنونه. فشكى إلى ربه عز وجل، فوضع الله عز وجل الأمراض والأوجاع. فقالوا : مات فلان بكذا وكذا ". ﴿الذي وُكّلَ بِكُمْ ثُمَّ إلى رَبّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ بعد الموت أحياءً فيجازيكم بأعمالكم.