الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿قل يتوفاكم ملك الموت﴾ ١١ إلى قوله ﴿جزاء بما كانوا يعملون﴾ ١٧
أي : قل يا محمد لهؤلاء المنكرين للبعث : يتوفاكم ملك الموت.
أي : يستوفي عددكم بقبض أرواحكم، ثم إلى ربكم بعد قبض أرواحكم تردون يوم القيامة فيجازيكم بأعمالكم.
قال قتادة : ملك الموت يتوفاكم ومعه أعوان من الملائكة(١). ودليله قوله تعالى :﴿توفته رسلنا وهم لا يفرطون﴾(٢) وملك الموت اسمه : عزرائيل، وهو بالعربية عبد الجبار صلى الله عليه وسلم(٣).
وعلى جميع الملائكة والنبيئين والمرسلين.
قال مجاهد : جوبت لملك الموت الأرض، فجعلت له مثل الطست يتناول منها حيث يشاء(٤).
١ انظر: جامع البيان ٢١/٩٧ والدر المنثور ٦/٥٩٣.
٢ الأنعام: آية ٦٢.
٣ ساقط من ج.
٤ انظر: جامع البيان ٢١/٩٨، والمحرر الوجيز ١٣/٣٤، والجامع للقرطبي ١٤/٩٤، وتفسير ابن كثير ٣/٤٥٩ والدر المنثور ٦/٥٣٤، وتفسير مجاهد ٥٤٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى