اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا﴾ رشدها وتوفيقها للإيمان، وهذا جواب عن قولهم : ربنا أبَصْرنَا وَسَمِعْنَا وذلك أن الله تعالى قال : إني لو رجعتكم إلى الإيمان لهديتكم في الدنيا، ولما لم أهدكم في الدنيا تبين أني ما أردتُ وما شئت إيمانكم فلا أردكم، وهذا صريح في الدلالة على صحة مذهب أهل السنة حيث قالوا إن الله تعالى ما أراد الإيمان من الكافر، وما شاء منه(١) إلا الكُفْرَ.
قوله :﴿ولكن حَقَّ القول مِنِّي﴾ وجب القول ( مني )(٢) وهو قوله تعالى :﴿لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجنة والناس أَجْمَعِينَ﴾.
قوله :﴿ولكن حَقَّ القول مِنِّي﴾ وجب القول ( مني )(٢) وهو قوله تعالى :﴿لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجنة والناس أَجْمَعِينَ﴾.
١ وبهذا الاعتبار اختار أهل النظر من العلماء أن سموا هذه المنزلة بين المنزلتين كسباً، وأخذوا هذه التسمية من كتاب الله العزيز وهو قوله تعالى: ﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾. انظر القرطبي ١٤/٩٨..
٢ ساقط من "ب"..
٢ ساقط من "ب"..