التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
ولو شئنا لآتينا هؤلاء المشركين بالله رشدهم وتوفيقهم للإيمان، ولكن حق القول مني ووجب لأملأنَّ جهنم من أهل الكفر والمعاصي، من صنفي الجِنِّ والإنس أجمعين؛ وذلك لاختيارهم الضلالة على الهدى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى